بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل
السلام عليكم و رحمة الله
كـل عام و أنـتـم بـخـيـر
هذا الصندوق ليس للإزعاج بل هو للترحيب بكم
فإن كان يزعجكم اضغط على ( إخفاء ) ـ
و إن كان يهمكم أمر المنتدى فيسعدنا انضمامكم
بالضغط على ( التسجيل ) تظهر بيانات التسجيل البسيطة
و ننتظر مشاركتكم

يا ضيفنا.. لو جئتنا .. لوجدتنا *** نحن الضيوف .. و أنت رب المنزل ِ
كما نرجو الاحتفاظ برابط المنتدى التالى بالمفضلةfavorites

http://alamal.montadarabi.com
فإن أعجبك المنتدى فلا تتردد فى المشاركة
بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


بـيـن الإبـحـار فـى الـثـقـافـة و حـب الله و رسـوله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 سودة بن زمعة بن قيس رضي الله عنها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو سعيد
مشرف الاقسام الدينية
ابو سعيد

الساعة الآن :
عدد المساهمات : 521
درجة النشاط : 4569
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

سودة بن زمعة بن قيس  رضي الله عنها Empty
مُساهمةموضوع: سودة بن زمعة بن قيس رضي الله عنها   سودة بن زمعة بن قيس  رضي الله عنها I_icon_minitimeالأربعاء 7 مايو 2008 - 3:21

سودة بن زمعة بن قيس  رضي الله عنها 665836
سودة بن زمعة بن قيس

هي : سودة بن زمعة بن قيس من بني عبد شمس ، وأمها: الشموس بنت قيس بن عمرو من بني النجار من أهل المدينة .
نشأت ب : مكة وفيها ترعرعت حتى بلغت مبلغ الصبا والفتوة ، فتقد لخطبتها والزواج منها : السكران بن عمرو فقبل بن ابوها زوجها منه .
ولا ندري ـ عزيزي القارئ ـ سببا لانتقال سودة مع أهلها من يثرب ـ المدينة المنورة ـ إلى مكة ،
فهي في الوطن مدنية ـ مكية ، هكذا يصح نسبها تاريخيا .( ذكر لها نسبها بن حجر في الإصابة "8/117"وابن مسعود في" الطبقات الكبرى" برقم "52"

إســــلامها

حين أشرفت شمس الدعوة المحمدية والرسالة الإسلامية على مكة استضاءت بها قلب الزوجين : السكران وسودة، فأعلنا إسلامهما وإيمانهما، وانضويا تحت اللواء الشريف .
وعندما ضاق المؤمنون القلائل ذرعا بأذى قريش وتعرضها الدائم لهم بالإكراه التعذيب والضغط ، أذن النبي (ص) لمن أراد منهم ، في الهجرة إلى الحبشة ، فإن فيها ملكا لا يظلم عند أحد ن حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .
فهاجرت سودة مع زوجها السكران في جملة من هاجر من المسلمين ، وهناك أقاموا مدة من الزمن بعيدا عن الأهل ولوطن ، في شوق دائم إلى الأخبار والأنباء ، وعلى الخصوص أنباء\رسول الله (ص) وتطور الأحداث وتقلب الأيام ,
ولا يفوتنا أن نتحدث عن ظروف إقامة المسلمين في ديار النجاشي ـ ملك الحبشة ـ وكيفيتها.
فقد يسر لهم ذلك المضيف العظيم كل أسباب الراحة والهناء ، وفتح لهم آفاق العمل ، وتحبب إليهم ، ولم يمنعهم عن بلاطه حتى لا يشعروا بالغربة والوحشة.

العودة من الحبشة

وبإسلام عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب ـ رضي الله عنهما تشجع بعض المهاجرين إلى الحبشة بالعودة إلى مكة وآثر الآخرون البقاء. وكان سود ة وزوجها ممن أسرعوا في العودة . وتعود أسباب السرعة إلى ما كان قد أصيب به زوجها من أمراض وعلل في غربته الموحشة ، وبعده عن الأهل والأحباب، وتغير المناخ .

الأرملة

لازم الزوج السكران بن عمرو الفرش بسب العلة والمرض والضعف المتناهي ، وقامت سودة على تمريضه ومداواته ومساعدته ولذلك لم تمض أيام حتى اشتد به المرض ومنعه من الكلام والحركة ، ولم يلبث أن فراق الحياة ، ترملت سودة ، رضي الله عنها ، وأمضت أيامها الباقية في مكة حزينة آسفة صابرة على قضاء الله وقدره معتصمة بإيمانها، متمسكة بإسلامها ، تستمد من الباري ز وجل العون والرحمة .

سودة بنت زمعة
وعزتها من حزنها ومصابها ، وأزاحت عن صدرها كابوس المحنة ، بشرى خطبتها لرسول الله (ص)
فلما انقضت عدتها، أرسل إليها رسول الله (ص) يقول : ـ مري رجلا من قومك يزوجك.
فأمرت حاطب بن عمرو ، فزوجها فكانت أول امرأة تزوجها الرسول (ص) بعد خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، وكان ذلك في شهر رمضان سنة عشر من النبوة ودخل بها (ص) في مكة . وكانت رضي الله عنها تقوم خير قيام ببيت النبوة من خدمة ، وحدب على الفتيات الطاهرات اللواتي فجعن بالسيدة العظيمة خديجة وهن في سن مبكرة .
وكذلك قدرت وجودها، واختيار النبي (ص) لها، فأكبرت ذلك، واعتبرته تكريما عظيما، فاحترمت الإدارة النبوية الأمية وأجلتها وأنزلتها من نفسها وقلبها أسمى مقام.



شهادة رسول الله (ص) في سودة

كانت رضي الله عنها ـ كما قدمناـ تحميل بعض الحسد في قلبها ومبعث ذلك غيرة النساء القاتلة ، ولو كن كبار السن .
وكان فيها دعابة وتحب الضحك .
ولقد روي عن رسول الله (ص) قوله :
ـ ( ما من الناس امرأة ، أحب إلى أن أكون في مسلاخها ( الإهاب ، الجلد ) من سودة بنت زمعة إلا أنها امرأة فيها حسد ).
وروي أنها قالت ذات يوم لرسول الله (ص) .
صليت خلفك البارحة ، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم ،
فضحك ـ(ص) ـ وكثيرا ما كانت تضحكه بالقول أو الفعل . فقد كنت رضي الله عنها خفيفة الروح والظل ، صاحبة فكاهة ومزاج صادق ، لا ثقيلة ولا تشعر بالملل ، لا تفتعل الحركة او تصطنع الكلمة ، فتبدو سمجة غير مرغوب فيها.

المصدقة الكريمة

وروت أمنا عائشة رضي الله عنها فقالت :
ـ اجتمع أزواج النبي (ص) ذات يوم، فقلن :
ـ يا رسول الله أينا أسرع لحاقا بك ؟
ـ " أطولكن يدا "
فأخذنا قصبة نذرعها ، فكانت سودة بنت زمعة بن قيس أطولنا ذراعا.
قالت عائشة رضي الله عنها:
وتوفي رسول الله (ص) فكانت سودة أسرعنا به لحاقا ، فعرفنا بعد ذلك غنما كان طول يدها الصدقة ، وكانت امرأة تحب الصدقة .


الوفية بالعهد

حدث أبو هريرة رضي \الله عنه فقال :
ـ حج رسول الله (ص) بنسائه عام حجة الوداع ، ثم قال :
ـ هذه الحجة ثم ظهور الحصر .
وكان كل نساء النبي يحججن بعده ، إلا سودة بنت زمعة وزينب بنت جحش ,,,,قالت .
لا تحركنا دابة بعد رسول الله (ص)
وروي عن سودة قولها :
ـ حججت واعتمرت، فأنا اقر في بيتي كما أمرني الله عز وجل .



المأذون لها من رسول الله (ص).

روت عائشة رضي الله عنها فقالت :
ـ استدانت سود رسول الله (ص) ليلة المزدلفة ان تدفع قبله وقبل حطمة لناس أي ان تمضي في السير ، وكنت امراة ثبطة، والثبطة : الثقيلة البطيئة ، فأذن لها، فخرجت قبل دفعة الناس ، وحسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعة ، ولئن اكون استأذنت رسول الله (ص) كما استأذنت سودة فأكون ادفع بإذنه قبل لناس ، أحب إلي من مفروح به ،

المقسوم لها يوم خيبر


ولقد قسم لها رسول الله (ص) يوم خيبر من الفيء كما قسم لكل أزواجه ، فنالت من التمر ثمانين وسقا ، ومن القمح عشرين ، ولكنها ـ رضي الله عنها ـ لم تدخر ذلك ، ولم تختزنه ، ولم تجعله في بيتها ، بل فرقته قبل وصوله .

الــــوفاة

هناك اختلاف في تاريخ وفاتها ـ رضي الله عنها ـ فمن المؤرخين من يقول كانت أول نساء النبي (ص) لحاقا به قدمنا حسب رواية ل : عائشة رضي الله عنها.
ومنهم من يقول :
إن اول اللاحقات به هي زينب بنت جحش ابنة عمته ، وان سودة توفاها الله بعدها وقد كانت ذلك في العام الرابع والخمسين من الهجرة في زمن خلافة معاوية بن أبي سفان ، والله اعلم ، رضي الله عن ام المؤمنين سودة بنت زمعة المسلمة المهاجرة ، والمؤمنة الصادقة المتصدقة ، والوفية المحبة .
وانزلها منازل الأبرار والصالحين في جنات النعيم ، وألحقنا بها في الطائعين التائبين من عباده.
انه أكرم مأمول وخير مسؤول ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سودة بن زمعة بن قيس رضي الله عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل :: محمد رسول الله و الذين معه-
انتقل الى: