بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل
السلام عليكم و رحمة الله
كـل عام و أنـتـم بـخـيـر
هذا الصندوق ليس للإزعاج بل هو للترحيب بكم
فإن كان يزعجكم اضغط على ( إخفاء ) ـ
و إن كان يهمكم أمر المنتدى فيسعدنا انضمامكم
بالضغط على ( التسجيل ) تظهر بيانات التسجيل البسيطة
و ننتظر مشاركتكم

يا ضيفنا.. لو جئتنا .. لوجدتنا *** نحن الضيوف .. و أنت رب المنزل ِ
كما نرجو الاحتفاظ برابط المنتدى التالى بالمفضلةfavorites

http://alamal.montadarabi.com
فإن أعجبك المنتدى فلا تتردد فى المشاركة
بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


بـيـن الإبـحـار فـى الـثـقـافـة و حـب الله و رسـوله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبة الله
نــائـبـة الـمـديـر سابقا
هبة الله

الساعة الآن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2285
درجة النشاط : 4569
تاريخ التسجيل : 21/03/2008
تعاليق : نائبة المدير سابقا

ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! Empty
مُساهمةموضوع: ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة!   ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! I_icon_minitimeالسبت 14 يونيو 2008 - 16:00


السلام عليكم

line3
ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة!
line3
تعددت وسائل اكتساب العلم والمعرفة وتنوعت في العصر الحديث، وهذه الوسائل إما أن تكون مقروءة أو مسموعة أو مرئية، ومع كثرة هذه الينابيع واختلافها تبقى القراءة هي الركن الأساسي، فالقراءة كلمة جميلة لعادة رائعة ومشوقة وخاصة للمثقفين والمبدعين الذين يستمتعون بها ويعدونها الغذاء الفكري الذي يزودهم بمزيد من الأفكار والآراء والحقائق عن العالم الذي يحيط بهم وعن جميع الرموز المعنوية التي يزخر بها عالمنا المعاصر.
لكن غالبية الشباب في عصرنا هذا هجروا القراءة المثمرة، ومالوا إلى وسائل الإعلام على تباين أشكالها وتعدد أصنافها، ومع وجود بعض البرامج العلمية والتثقيفية بها إلا أنهم لم ينظروا إلى هذا الجانب، وإنما استهواهم جانبها الترفيهي والترويحي فقط، فبقي الشباب دون ثقافة تبني شخصيتهم، وأصبحنا نرى أجيالاً من الناشئة لا يعرفون كثيراً من الأشياء البديهية ويقعون في أخطاء شنيعة سواء في طريقة نطق الكلمة أو كتابتها أو نسبة معلومة معينة أو كتاب أو غير ذلك، فهذه الأزمة ليست وليدة سبب معين، ولكنها جزء من الأزمة الحضارية الشاملة، فالقراءة ظاهرة حضارية، وهي الوسيلة الأولى لاكتساب المعرفة، وحتى نبدأ القراءة سنظل نغط في سبات عميق، ونعيش في معزل عما يجري في العالم، وما يحيط بنا من أشياء.
line3
فقر القراءة
line3
والواقع أن مشكلة العزوف عن القراءة هي مشكلة عالمية؛ حتى إن الدول التي كانت شعوبها مدمنة على القراءة مثل الشعب الإنجليزي والشعب الفرنسي، تعاني عزوف شبابها عن القراءة، حيث وضحت مجلة "لوبوان" الفرنسية أن الكتاب يتعرض منذ سنوات لمنافسة قوية وربما غير متكافئة مع وسائل الاتصال المعرفي مثل التلفزيون والفيديو وألعاب الفيديو وكل ما يتصل بها من وسائل سمعية وبصرية، حيث إن شخصاً من كل شخصين في فرنسا يشاهد التلفزيون طيلة ساعات النهار، وتؤكد التحقيقات والدراسات في أمريكا بأن نسبة الإقبال على القراءة قد قلّت بشكل كبير، حيث إن متوسط ما يخصصه الأمريكي للقراءة يبلغ حوالي 34 دقيقة للصحف و14 دقيقة للمجلات، و23 دقيقة للكتب، كما أن نوعية القراءة أصبحت متدنية، فالروايات المرعبة للكاتب الأمريكي ستيفن كنج هي أكثر الكتب رواجاً في أمريكا، وقس على
هذا دولاً أخرى مثل فرنسا وبريطانيا وإيطاليا.

وتشير آخر الإحصاءات لعام 2006، أنّ معدل نشر الكتاب في العالم العربي لم يتجاوز نسبة 8%، وأن نصيب كل مليون عربي من الكتب المنشورة في العالم لا يتجاوز الثلاثين كتابا، مقابل 584 كتابا لكل مليون أوروبي و212 لكل مليون أميركي، حسب تقرير اليونسكو، كما تتراوح أعداد النسخ المطبوعة من الكتاب العربي في المعدل العام بين ألف وثلاثة آلاف نسخة وفق تقرير التنمية البشرية الأخير، بينما تبلغ عدد النسخ المطبوعة للكتاب في أوروبا وأمريكا عشرات الآلاف الأمر الذي يعكس مدى تدني صناعة الكتاب في العالم العربي، كما أن مصر لم تنتج أكثر من 12 ألف كتاب عام 2001 رغم أن عدد سكانها يصل إلى 68 مليونا وإن كان هذا الرقم يمثل 37 % من إجمالي الإنتاج في المنطقة العربية وأن اقل من 50% من هذه الكتب كانت إصدارات جديدة.
line3
أمة لا تقرأ
line3

ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! 6Sb48602

لا أحد ينكر أن أمة القراءة تمر بأزمة قراءة، وهذه الأزمة تزامنت مع أزمات أخرى ذات علاقة مثل أزمة الثقافة وأزمة الهوية، وأزمة التربية، ومظاهر هذه الأزمة واضحة للعيان، وهناك عوامل كثيرة تشترك في تغذية هذا العزوف واستمراره، ومن هذه العوامل الأسرة، والمدرسة، والإعلام، ودور النشر، والمؤلفون، والمثقفون، والتربويون.
وترجع الدراسات ظهور هذه الأزمة إلى عدة أسباب منها أن الشباب أصبح يعرف أن الكتاب أو الصحيفة أو المجلة ليست مصدر المعرفة الوحيد، فهناك التلفزيون والفيديو والإنترنت وغيرها من الوسائل التي تجمع بين متع متنوعة في نفس الوقت مثل النظر والسمع والإثارة والراحة والسهولة وأخيراً الفائدة، فالقراءة كما يقول الباحثون تعد أكثر صعوبة من جميع هذه الوسائل فهي تحتاج إلى التركيز، كما أن الرواية التي يمكن أن تشاهدها في التلفزيون خلال ساعتين يمكن أن تستغرق يومين أو ثلاثة أيام من القراءة الجادة، كما أن أجهزة الاستقبال الفضائي التي جعلت العالم قرية صغيرة ساهمت مساهمة كبيرة في إبعاد الناس عن الكتاب، فالتطور الهائل في صناعة السينما أدى إلى قتل الرغبة في القراءة، والاستعاضة عنها بالمشاهدة الحسية والبصرية والصوتية، بالإضافة إلى الكسل الذهني الذي أصاب القارئ العربي بشكل عام، والإحباطات السياسية، والمصاعب الاقتصادية التي يعاني منها الشباب جعلت من الكتاب الذي ينبغي أن يبقى سيد المعرفة يتنازل عن سيادته.
line3
خلط الصحيح بالسقيم
line3
والبعض يرى أن الانغماس في الحياة المادية، وانشغال الناس بتدبير أمورهم المعيشية هو السبب حيث لا يجدون وقتاً كافياً للمطالعة، بالإضافة إلى تقصير البيت والمدرسة في غرس عادة القراءة في نفوس الناشئة منذ الصغر، وبالتالي يشب المتعلمون وهم لا يدركون أهمية القراءة، ونراهم يتبرمون بالكتاب المدرسي المقرر، وسرعان ما يلقونه بعيداً عنهم بعد فترة الاختبارات، ويعتبرون أنفسهم في إجازة عقلية، وهذا أمر خطير على المتعلمين الذين سرعان ما ينسون كل ما تعلموه بعد تخرجهم، ولا يلتفتون إلى تثقيف أنفسهم عن طريق المطالعة الخارجية، بعد تركهم لمقاعد الدراسة وهو ما يعبر عنه بأنه أزمة ثقافية عامة، فعدم غرس هذه العادة الطيبة في نفوس الشباب منذ الصغر، فالبيت والمدرسة لم يتعاونا على خلق الميل إلى القراءة وغرس هوايتها في نفوس الطلبة، فالقراءة عادة وهواية إذا مارسوها تأصلت فيهم ونمت عندهم، وهي مثل كل عادة حميدة ينبغي غرسها من الصغر ورعايتها من البداية وموالاتها بالتكرار.
ولعل من الأسباب ذلك الزخم الهائل من المؤلفات التي غزت المكتبات وملأت أرففها، وكان هم أصحابها الكسب المادي، فاختلط الصحيح بالسقيم، وأصبح الشباب يقف محتارًا ماذا يقرأ، وما يختار، وما درجة هذا الكاتب من العلم، وهل هذا الكتاب من بنات أفكار مؤلفه أم سطا عليه، بالإضافة إلى كثرة الكتيبات الصغيرة التي هي في الغالب عبارة عن معلومات متكررة ومعادة طرقت أسماع الشباب كثيرًا، فبمجرد رؤيتهم لكتاب منها يتصفحونه سريعًا ثم يلقون به فيزهدون في قراءة الكتب الجادة والمجلدات الطويلة النافعة.
line3
سبل إعادة الود المفقود
line3
ونتيجة تراكم هذه الأزمة عبر سنوات طويلة بسبب النمط التربوي والتثقيفي السائد ومعالجتها تتطلب أنماطاً تربوية تنبع من سياسة ورؤية عامة، يتربى فيها الأطفال منذ نعومة أظفارهم على حب الكتاب والتعلق به، حتى تغدو عملية القراءة حاجة ضرورية لا يستغني عنها الناس بأي حال من الأحوال، إننا إذا كنا نؤمن بأهمية القراءة، فيجب أن نضع خطة وطنية إستراتيجية شاملة وطويلة المدى لتوجيه ناشئة الأمة وشبابها وكهولها نحو القراءة، ولن نشعر بطعم النجاح، ونجني ثمرته حتى نشهد تقلص نسبة الذين لا يقرؤون ولا يحبون القراءة إلى أدنى مستوى ممكن.
فإدراك ومعرفة فوائد القراءة وثمرتها في رفع المستوى الثقافي عند الشباب ستشجعهم على القراءة، بالإضافة إلى حث الأبناء على قراءة القرآن الكريم وحفظه ورصد الجوائز لذلك، فتصبح القراءة عندهم ميسرة، فيجمعون بين خيري الدنيا والآخرة بإذن الله، بالإضافة إلى تذوق القراءة والاستمتاع بها حال التصفح والمطالعة، فالكتاب صديق لا يمل، ورفيق يؤنس ويسلي، كذلك غرس هذه العادة عند الأطفال منذ الصغر، فيربون على حبها بتوقير الإنسان القارئ والثناء عليه ليسلكوا مسلكه، ويكون ذلك أيضًا بجلب القصص المصورة التشويقية ليتعودوا على حمل الكتب ومطالعتها.
line3
القراءة لن تنقرض
line3
وللمدارس دور هام في ذلك حيث الاعتناء بمكتبة المدرسة وتزويدها بالكتب المتنوعة الجذابة ذات الأغلفة المتميزة - مع الاهتمام بالمضمون - وخاصة في المرحلة الابتدائية؛ إذ يميل الطفل إلى الصور والمناظر الجميلة، إلى جانب تطوير المناهج وتحسين الكتب المقررة في الصفوف الأولية لتكون مما تهدف إليه إذكاء حب القراءة والمطالعة في نفوس الطلاب، بالإضافة إلى اصطحاب الأطفال إلى المكتبات ومعارض الكتب، وبذل المال عندما يرغبون في شراء كتاب ما، وتشجيعهم على ذلك، كما يجب على المدارس الاعتناء بالنشاط الصيفي، ووضع القراءة في المرتبة الأولى، ورصد المكافآت والجوائز التشجيعية على تلخيص الكتب وإجراء المسابقات حولها، واستغلال معارض الكتب التي تقام كل سنة بتنظيم الزيارات لها والحث على زيارتها.
وأخيراً فإن القراءة لن تنقرض كما يقول بعض الباحثين، والكتاب سيظل مصدر المعرفة الأول كما يقول الأديب الفرنسي "جورج ديهاميل" ولكن ستقل أهمية القراءة وتزداد نسبة الاستفادة من وسائل المعرفة الأخرى، وخاصة ما يتعلق باستخدام وسائل الحاسوب والقدرة على الاستفادة من معطيات التقنية الحديثة، وستظل القراءة رافداً مهماً من روافد المعرفة البشرية إلى جوانب الروافد الأخرى، فكما قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: "وأمّا عُشّاق العلم فأعظم شغفاً به وعِشقاً له من كلِّ عاشقٍ بمعشوقه، وكثيرٌ منهم لا يشغله عنه أجمل صورة من البشر".

منقول بتصرف للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلقيس
مبحر جديد
مبحر جديد
بلقيس

الساعة الآن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 13
درجة النشاط : 4443
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! Empty
مُساهمةموضوع: حياك الله   ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! I_icon_minitimeالأحد 15 يونيو 2008 - 22:04

السلام عليكم
كلام جميل ما قلته يا اختاه فكم اصبح الكتبات في عصرنا الحالي مهجورة من قراءها بعدما كنت تعج بهم وفي يوم لا حياة لمن تنادي .
في وجهة نظري اننا في عصر السرعة والتطوير لذا اصبح حالة الكتاب لا يرثى لها فبدءت بالجرائد اليومية كانت تنقل الجديد والجديد فقط بدء حال الكتاب يتسلل ثم جاء التلفزيون فزاد الطين بلة الى ان وصلنا الى عصر الانترنات انعدم كل شيئ الا ما رحم ربي ففي وجهة نظري ان المعلومة لكي تقراء يجب ان تكون جديدة وسرعة وصلها تكون اسرع وما تحتويه الكتب في يومنا اصبح في طي الماضي القديم والناس تتهرب منه .
وفي الاخير طبتي وطاب كلامك وجعلك الله صديقة الكتاب لانه خير صديق لخير جاليس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبة الله
نــائـبـة الـمـديـر سابقا
هبة الله

الساعة الآن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2285
درجة النشاط : 4569
تاريخ التسجيل : 21/03/2008
تعاليق : نائبة المدير سابقا

ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! Empty
مُساهمةموضوع: رد: ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة!   ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! I_icon_minitimeالإثنين 16 يونيو 2008 - 1:22

ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! 665836


اسعدني تواجدك بصفحتي بلقيس
ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! AAT68432
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منال
مبحر متميز
مبحر متميز
منال

الساعة الآن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 302
درجة النشاط : 4234
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 29

ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! Empty
مُساهمةموضوع: رد: ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة!   ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة! I_icon_minitimeالأحد 18 أبريل 2010 - 13:52

يسلمو كتير موضوع رائع ومميز

وجزاك الله كل خير

يعطيك الف عافيه

دمتي بخير

تقبلي مروري

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هي سبل إعادة الود المفقود بين الشباب والقراءة!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل :: ا لــمــعــلــم و ا لــمـتــعــلــم-
انتقل الى: