بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل
السلام عليكم و رحمة الله
كـل عام و أنـتـم بـخـيـر
هذا الصندوق ليس للإزعاج بل هو للترحيب بكم
فإن كان يزعجكم اضغط على ( إخفاء ) ـ
و إن كان يهمكم أمر المنتدى فيسعدنا انضمامكم
بالضغط على ( التسجيل ) تظهر بيانات التسجيل البسيطة
و ننتظر مشاركتكم

يا ضيفنا.. لو جئتنا .. لوجدتنا *** نحن الضيوف .. و أنت رب المنزل ِ
كما نرجو الاحتفاظ برابط المنتدى التالى بالمفضلةfavorites

http://alamal.montadarabi.com
فإن أعجبك المنتدى فلا تتردد فى المشاركة


بـيـن الإبـحـار فـى الـثـقـافـة و حـب الله و رسـوله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 الفونسو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د/سمسم
مبحر جديد
مبحر جديد
د/سمسم

الساعة الآن :
عدد المساهمات : 22
درجة النشاط : 4350
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

الفونسو Empty
مُساهمةموضوع: الفونسو   الفونسو I_icon_minitimeالأحد 20 أبريل 2008 - 17:10

( ألفونسو )

لم أكن اتخيل أن الأطفال بهذا العمر تحمل قلوبهم أحلام وعقولهم أفكار تفوق المدي. لكن هذا ما اكتشفته في تلك الأيام التي لن أنساها ما حييت، كان اليوم اجازة في مدرسة طفلي الصغير يوسف عفواً ،ليس طفلي فقط بل رجلي الصغيرأيضاً.
كنت أستعد للتسوق و لم أكن أستطيع أن أترك يوسف وحده بالمنزل حتي وإن كان يسري وحدته بمشاهدة البرامج المحببة إليه.
فكرت لماذا لا أخذه معي ولو لمرة ونتحدث في الطريق طلاما أنه لن يترك يدي لأنه رجلي الصغير كما قلت، فأخبرته أنني سأذهب إلي السوق وسألته إذا ما كان سيأتي معي؟ التفت إلي بعيون ملائكية حالمة وقال: لما تخلصي لبس هتلاقيني مستنيكي عالباب عشان تربطيلي رباط الجزمة، فابتسمت وقلت: ماشي يا بطل.
أنهيت ما بيدي بسرعة لأنقذ ما يضيع من الدقائق، لبست ردائي وجهزت أشيائي، وحالما انتهيت وجدت رجلي الصغيرينتظرني وهو في كامل الأناقة، عقدت رباط حذائه، احتويت يده الصغيرة بين يدي وانطلقنا سيرا علي الأقدام.
يوسف طفل هادئ يبلغ من العمر خمس سنوات اشمله بتركيزي دائما فهو أول طفل لي، لكن أحيانا ما ينفذ تركيزي حينما يبدأ كما بدأ في ذلك اليوم، ماما هو السوق ده بعيد. رددت:لأ ده قريب يا حبيبي. ماما إحنا هنجيب إيه؟ رددت: هنجيب الخضار عشان نعمل الغدا ونجيب فاكهة للبيت وحاجة حلوة ليوسف. ماما هو السوق ده بيبعوا فيه الخضار والفاكهة وبس؟ رددت: لأ بيبعوا فيه كل حاجة. يعني بيبيعوا فيه الأقلام الرصاص؟ رددت: لأ فيه حاجات معينة بتتباع في أماكن بتاعتها. ماما............
كنت اشتري كل ما احتاج ويوسف يساعدني في فتح الأكياس وإختيار الثمار الناضجة، أترك هذا البائع لأذهب لأخر .
زحمة السوق تشتت تفكيري لكن أهم شئ أن يوسف بيدي و ورقة المشتريات بيدي الأخري حتي لا أنسي شئ ، لكن فجأةَ َوأنا أشتري ثمار البرتقال المحببة إلي يوسف.
ماما ..ماما..ماما.. ألفونسو.. ماما..ألفونسو..ماما...، قلت في رهبة: في إيه يا يوسف؟ ورحت أفكر( أهو صديقه بالمدرسة؟ ولم هذا الصياح و قد رأه بالأمس). حاولت أن أخترق جموع الحشود ببصري لأري ما يشير إليه وما أن رفعت رأسي حتي وجدت قوة خارقة تشدني شداً فإذا بي تركت ما بيدي من الحقائب حتي البرتقال وقلت لسيدة بجانبي: ثواني هأروح أشوف أأ..... وأجي.
اقتربت فوجدت سيدة بسيطة تجلس علي الرصيف وأمامها صندوقين بهما كائنات صغيرة صفراء وأخري خضراء اللون تلتصق ببعضها، لا تستطيع تفريقها عن بعض.
فلولا تلك المناقير الصغيرة والعيون السوداء الرقيقة لشعرت أنهما صندوقين من الريش الأصفروالأخضر............ ولكنها كتاكيت.
ماما عايز ألفونسو يا ماما. قلت: دي كتاكيت يا يوسف . يا ماما.......... قلت: للبيع دول يا حاجة. قالت السيدة: ايوة طبعا، فارتسمت فرحة مذهلة علي وجه يوسف وقال : مش انتي قلتي هتجيبي حاجة حلوة ليوسف. قلت: بكام الواحد؟ قالت: واحد بس يالا بجنيه ونص .
قلت لها: وعشان خاطرنا. قالت: خدي الاتنين باتنين جنيه ونص. و كان يوجد في الصندوق الأخركتاكيت مصبوغ ريشها باللون الأخضر.
فالتفت إلي يوسف وسألته: تأخد واحد أصفر وواحد أخ ....... فرد بقوة: لأ انا عاوزألفونسو بس، ( ليما) مش بيحب ألفونسو ودايماً يتخانقوا مع بعض.
قلت: (ليما)!!! بيتخانقوا مع بعض!!! قلت للسيدة المستغربة هي الأخري: لا لا يا حاجة أأ..... كتكوت أصفر بس، أدي الجنيه .
استسلمت السيدة ووضعت أأ ..... الكتكوت في كيس ورقي وثقبته. وعلي الجانب الأخر ينتظرها يوسف بمنتهي اللهفة والشوق فاتحاً يديه الصغيرتين.وقبل أن تسلمه السيدة ما يريد قالت: بيأكل دشيشة أو لو عندكم عيش مفتوت بميه وحطيه في كرتونة حلوة مفروشة جرائد وغطيها باي قماشة عشان يدفي. أخذ يوسف الكيس الورقي وأطبق عليه وهو فرح، قلت له :استني لما اجيب حاجاتنا.
ذهبت وجلبت أشيائي وما كان ينقصني وسلكنا طريق العودة علي أنغام الصوصوة الغير منتهية .
ما أن وصلنا إلي البيت حتي قال يوسف: ماما ..... قلت له غيرهدومك واغسل ايديك وتعالي. أتي يوسف إلي المطبخ وأنا أحضر الطعام وقال: ماما عندنا كرتونة حلوة؟ قلت له :اه. ماما طب عندنا دشيشة ولا ممكن نعمل عيش مفتوت. قلت :حاضر. ماما طب عندنا قماشة. قلت :اه يا يوسف. قفز عاليا وقال :بس خلاص والجرايد من مكتب بابا هيه هيه هيه أنا هأروح البلكونة مع ألفونسو لحد ما تخلصي.
الحمد لله أنه أعطاني فرصة لإنهاء الطعام وقد حدث، ما أن ذهبت لأستريح حتي قال يوسف بصوت عذب :ماما مش هنعمل البيت سوا. قلت: بيت ،اه بيت الكتكوت، حاضر يا يوسف. أحضرت كل شئ، بدأت بوضع القماشة داخل الصندوق ولكن منعني يوسف
وقال: المفروض الجرايد في الأرضية ونغطي الكرتونة بقماشة. قلت:حاضر يا سي يوسف.
ماما ممكن نعمل شباك!!! ماما ممكن نعمل باب!!!! ماما.........
أخذت أتبع إرشادات المهندس الصغير حتي صار بيتاً جميلاً ، تمنيت أن أصغر أنا ويوسف وأبيه لنعيش بداخله.
فانطلق يوسف إلي البلكونة ليجلب أأ...... الكتكوت وهو يمنيه ببيت أفضل من بيته المزدحم وأحلي، لكن ما أن وضعناه في الصندوق حتي أخذ يصيح فسأل يوسف ببراءة:هو مش عاجبه اليبت؟ قلت: لأ يا يوسف ده جعان. من هنا أحسست أن الموضوع بدأ يكبر.
قال يوسف وهو حزين: بس ماما. قلت إيه يا يوسف. إحنا مش عندنا كوباية ولا معلقة ولا طبق عشان يأكل بيهم. قلت له: هنحط الأكل في غطيان صغيرة وهو يقدر يأكل ويشرب منها. وظللت اشاهد الكتكوت بإستغراب حين ينقر نقراً في الطعام و يضع منقاره بالماء ومن ثم يرفعه عالياً ويفتحه ليظهر لسانه الصغير. شردت بذهني. ما هذا الذي أتيت به إلي المنزل ولم أفكر في العواقب؟؟ وكيف أن منذ هذه اللحظة أصبح لدينا فرد رائع اسمه ألفونسو الكتكوت وله بيت أيضاً. سحبني يوسف من أفكاري وهمس في أذني: يالا براحة ده خلاص نام، فرأيت الكتكوت مغلقا عينيه، منكمشا علي نفسه وقد غطأه يوسف بقطعة صغيرة من القماش،و ذهب طفلي الصغير أيضا بعد يومه الحافل لينام في فراشه الذي لم يكن يبعد كثيرا عن أأ....... الكتكوت. ما أن أتي والد يوسف وعلم أنه نائم فذهب ليوقظه، دخل بهدوء وداعبه ليستيقظ فلما رأه قال: بابا وارتمي في أحضانه، وما أن قالها حتي بدأت أنغام الصوصوة الغير منتهية،
فقفز يوسف من الفراش و سحب القماش من علي الصندوق كما يسحب الساحر وشاحه من فوق الصندوق السحري ليعلن عن مفاجأته ويقول: بابا ماما جابتلي ألفونسو التاتوت. دهش زوجي فلم يكن ليتخيل أن ذلك الصوت يصدر من الصندوق الجميل، ولكن الدهشة زالت رويدا رويداعندما حكي له عن رحلته إلي السوق.
حينما تجمعنا علي المائدة سألنا يوسف: من هو ألفونسو؟، فنظر إلي الساعة وقال الان، إنها الرابعة. واتجه إلي التلفاز ليوقده فبدأت صوصوة غير منتهية تصدر من التلفاز، فذهب إلي غرفته ليجلب أأ..... الكتكوت ليشاهد أصدقائه وأبناء عمومته في مسلسل كرتوني علي قناة الأطفال وسرحت مع أغنية التتر الهادئة و أنا لا أستطيع أن أتخيل أن ألفونسو الكتكوت هو شخصية كرتونية لها هذا التأثيرعلي ابني.
أصبح أأ.........الكتكوت فرد من اسرتي وبمعني أوضح فقد صار ابن ابني تحفظ له حقوقه وعليه حدود لا يجب ان يتخطاها بناء علي أوامر والده (يوسف)، فمثلا في وقت الإفطار يجب أن يأكل جيدا وبسرعة حتي يقبله يوسف علي رأسه قبل أن يذهب إلي المدرسة، أما في مواعيد الطعام الأخري فيجلبه يوسف بجانب المائدة حتي لا يكون أأ......الكتكوت وحيدا فلربما يحزن، أما بالنسبة لذهاب الفونسو إلي الحضانة فقد وافقت ماما التي هي أنا بعد إلحاح شديد من يوسف ولكن يجب أن يستاذن الاستاذة فوافقت هي الأخري أن ياتي معه مرة كل اسبوع بشرط ان يخرجه من الكيس الورقي أثناء الإستراحة فقط حتي لا يعطل العملية التعليمية، لا يحق لألفونسو التواجد حراً غير في البلكونة حتي لا يتعب ماما في الجري خلفه للإمساك به أو تراه بوسي قطة الجيران، ينظف يوسف وماما بيت ألفونسو كل يوم بإستبدال الجرائد القديمة بأخري جديدة، يجب أن ينام في ميعاد نوم يوسف حتي يقبله علي رأسه وتروي لهم ماما حكاية، هذا غيرالحوار الذي يدور بينه وبين ألفونسو حينما يعود من الحضانة ليطمئن عليه ويوصل إليه السلام من أصدقائه و يؤكد عليه أنه لا يجب ان يزعج أمه أثناء تواجده بالحضانة، لكن أكثر شئ لفت انتباهي هو أنني رأيت نفسي في ابني فأجده يحاول تقليدي في كل افعالي و يكرر كلامي أنا وأبيه مع ألفونسو فيقول له: هنخلص الواجب وبعدين نلعب سوا، كفايه كدة كرتون عشان لازم نروح المدرسة بدري، كل كويس عشان...........

أضفي ألفونسو نسمة جميلة علي البيت بحجمه الصغير حتي إنني كنت دائما ما أّهب لأجلس بجواره إذا أنهيت إنشغالاتي لأتأمله وكيف أن ريشه تغير في اللون و كبر في الحجم واطمئن عليه حتي لا ينقصه الماء أو تنزلق القماشة من علي الصندوق، وأضحك من قلبي حينما أجده يصيح داخل حذائي وقد تسلل من باب الصندوق، فأضعه مكانه.
وجدت يوسف نائما أمام التلفاز بعد ما أن انتهي مسلسل ألفونسو الكتكوت، فأشفقت أن أوقظه، غطأته وقبلت رأسه وذهبت لأنام، مر ما قد مر من الوقت حتي وجدت يد يوسف الصغيرة علي جبهتي، قلت: مالك يا يوسف. ماما، هو ألفونسو ليه مش عايز يصحي فنهضت من فراشي وقلت: ليه،هو ايه اللي حصل؟ فرد وقد امتلات عينيه بالدموع: أنا كنت بتفرج عالكرتون مع ألفونسو وبعدين لقيته بردان فحطيته في جيبي ،كان مبسوط و بطل يترعش وبعدين أنا نمت عالكنبة وصحيت وهو مش عايز يصحي.
أخذت ألفونسو من بين أصابعه الرقيقة وعرفت انه قد .........
فقلت له :يوسف كل إنسان في الدنيا الكبيرة ديه صغير زي الفونسو كده،صح؟ فقال :اه
وكل انسان يا يوسف في الدنيا الكبيرة ديه له حياة ،صح؟ فقال:اه
وكل واحد فينا يا يوسف لما بتخلص حياته بينام ومش بيقدر يصحي تاني .
ليه يا ماما ؟ عشان ده أمر ربنا يا يوسف.
فسأل: طب وإحنا هنعمل إيه في ألفونسو يا ماما؟ رددت: هنحطه تحت التراب في الجنينة بتاعتنا .
وبوسي يا ماما مش هتضايقه. فقلت :لأ مش هندخلها الجنينة تاني.
فقال :أنا هبوسه اخر مرة ونحطه تحت التراب عشان هو برد خالص دلوقتي.
فنظرت فإذا الساعة السادسة والنصف والليل قد أسدل ستائره، فأرتديت وشاحي و أحسست أن قلبي قد انكمش وصغر ليصبح في حجم قلب يوسف أما يوسف فلم يخف لأنه معي.
حفرت لألفونسو حفرة عميقة حتي لا تطلها القطط وجعلت أهيل عليه التراب و يوسف يساعدني وحالما انتهيت وتببت عليه، وقفت قليلا لأتذكر الفترة القصيرة التي قضاها معنا.
فسحبني يوسف من تفكيري وقال: ماما، مش كل انسان ممكن ينام وما يقدرش يصحي تاني. قلت: ايوه يا يوسف .
فقال ماما: مش أنا إنسان، فلم يدعني أرد وقال: ماما أنا عايزك تكوني معايا في اليوم اللي هتخلص فيه حياتي وتغطيني بالتراب براحه وتبقي تيجي تطمني عليا.
سبقتني العبرات فلجمت لساني وأخذ قلبي ينبض بشدة كأنه يحاول أن يخترق صدري، أخذته بين يدي ورفعته إلي صدري فكأنما هذه الضمة قد ردت قلبي إلي.
التفت إلي التراب وقد تملكتني مشاعر صادفت عندي روحا جعلتني أعود طفلة أردد تتر الكرتون:
{ وداعا يا ألفونسو وداعاً يا من كنت لي دوماً أفضل صديق قابلته يوماً علي
الطريق}.

تمت(منقوووول)
اتمني ان تنال اعجابكم هذه القصة واتمني ان تعبروا عن رايكم فيها انني لست بكاتبتها ولكن انني اعرف كاتبها جيداااااا فاتمني ان اجعل رايكم يصل ايه :bounce:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله
مـــديــر الـمـنـتـدى
عبد الله

الساعة الآن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6437
درجة النشاط : 21264
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

الفونسو Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفونسو   الفونسو I_icon_minitimeالثلاثاء 22 أبريل 2008 - 23:38

بسم الله الرحمن الرح
لم أستطع كتابة رد سريع أو متسرع
أردت أن أقرأ بتمهل
أسرتنى القصة من البداية
منشغلا بيوسف و براءته و ذكائه
و أم يوسف و سعة صدرها و معالجتها لحاجات يوسف
و ألفونسو الذى كان لغزا لى بالبداية
و بطلا بالنهاية
تابعت القصة بشغف
متلهفا لجملها و كلماتها و حروفها أأ...
شكرا على هديتك بنقل هذه القصة
و نهنئ الكاتب و نحن بانتظار كاتب و قاص مميز و متميز
و لى تعليقات ( بسيطة) أقدمها للكاتب إن شاءت لنا فرصة لقاء
:-909-:
الفونسو 535661 الفونسو 535661 الفونسو 535661
تحيتى و بالغ تقديرى

v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v

*** بحر الأمل *** the sea of hope *** بحر الأمل ***

v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v

الفونسو Sigpic529645_8



الفونسو Gallery_3_123_6412
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفونسو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل :: حكايات-
انتقل الى: