بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل
السلام عليكم و رحمة الله
كـل عام و أنـتـم بـخـيـر
هذا الصندوق ليس للإزعاج بل هو للترحيب بكم
فإن كان يزعجكم اضغط على ( إخفاء ) ـ
و إن كان يهمكم أمر المنتدى فيسعدنا انضمامكم
بالضغط على ( التسجيل ) تظهر بيانات التسجيل البسيطة
و ننتظر مشاركتكم

يا ضيفنا.. لو جئتنا .. لوجدتنا *** نحن الضيوف .. و أنت رب المنزل ِ
كما نرجو الاحتفاظ برابط المنتدى التالى بالمفضلةfavorites

http://alamal.montadarabi.com
فإن أعجبك المنتدى فلا تتردد فى المشاركة


بـيـن الإبـحـار فـى الـثـقـافـة و حـب الله و رسـوله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله
مـــديــر الـمـنـتـدى
عبد الله

الساعة الآن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6437
درجة النشاط : 21261
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم Empty
مُساهمةموضوع: الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم   الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم I_icon_minitimeالخميس 26 مارس 2009 - 0:31

بسم الله

بعد ظهور عدد من المحاولات للتشكيك بالرسول الكريم

الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم 56279

و بعد إثارة بعد الفتن و اثارة الشبهات

أقدم لكم هذا المقال من شبكة اسلام ويب حول الرد على هذه الشبهات:


الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم 648679363

لا يفتأ أعداء الإسلام يوجهون سهامهم بين الفينة والأخرى إلى نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، يحاولون بذلك تشكيك المسلم في دينه، والحيلولة دون دخول غير المسلمين في هذا الدين العظيم.


ومَكَنَةُ الشبهات عندهم لا تكاد تعطل، أو يعتريها العطب، فهم في كل يوم يخترعون شبهة، أو يستدعونها من ماضي أسلافهم، من غير أن يكلوا أو يملوا من تكرار تلك السخافات والتلبيسات.


ومن آخر ما قذفه هؤلاء على مسامعنا ما زعمه بعض قسس النصارى من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان شهوانيا محبا للنساء، ساع في قضاء شهوته ونيل رغباته منهن، ويزعمون أن شهوانية محمد صلى الله عليه وسلم لا تقتصر على كثرة نساءه فحسب، ولكن تتخطى ذلك في الزواج من الصغيرات، وفي تطليقه من يرغب فيهن من النساء من أزواجهن ليتزوج بهن.


ويستشهدون على كلامهم بزواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة وهي بنت ست سنين، ودخوله عليها وهي بنت تسع سنين . كما روى ذلك البخاري ومسلم .

وبزواجه من زينب مطلقة زيد بن حارثة رضي الله عنه، والتي فيها نزل قول الحق سبحانه:{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا }( الأحزاب: 37)، وقالوا إن محمدا رأى زينب فأعجبته فوقع حبها في قلبه، لكنه خشي كلام الناس فكتم ذلك في نفسه، فنزلت الآية معاتبة له على كتمان مشاعره { وتخفي في نفسك } أي: من حب زينب رضي الله عنها.


وجوابا على هذه الشبهات التي هي أوهى من بيت العنكبوت نقول: إن الانتقائية التي يمارسها هؤلاء في الحكم على سيد البشر صلى الله عليه وسلم - ولو في قضية الزواج وحدها - تنسف ما يدعونه من مصداقية، فهم لم ينظروا إلى عموم حالات زواجه صلى الله عليه وسلم ليدرسوها، ثم يخرجوا منها بنتيجة علمية نزيهة، تبين فلسفة الزواج عنده صلى الله عليه وسلم وحِكَمَهَ ومقاصده، ولكنهم وبتعمد صريح نظروا إلى بعض تلك الحالات والتي يشتبه على العامة فهمها، فدلسوا وزيفوا، وأخرجوا حكمهم عليه في قالب من الذم والبهتان! فهلا نظر هؤلاء إلى عموم حياته صلى الله عليه وسلم، وكيف كان عفيفا طاهرا في شبابه وحتى قبل نبوته.


وهلا نظر هؤلاء إلى زواجه الأول من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وكيف تزوجها وهي بنت أربعين سنة في حين لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين، ثم لمْ يجمع معها في حياتها أخرى وهو في أوج شبابه وقوته، حتى إذا توفيت لم يذهب ليتزوج بأجمل النساء، وإنما تزوج بسودة بنت زمعة امرأة كبيرة أرملة.


وأما زواجه صلى الله عليه وسلم من عائشة فقد تزوجها وقد تجاوز الخمسين بأربع سنوات، وهو سن لا ينبغي أن يفسر فيه الزواج على أنه محض شهوة وطلب متعة، وإنما تزوج صلى الله عليه وسلم بعائشة طلبا لتوثيق العلاقة بينه صلى الله عليه وسلم وبين صاحبه أبي بكر رضي الله عنه.


أما قول الطاعنين في سيد البشر صلى الله عليه وسلم: كيف جمع النبي بين الطفولة والكهولة، وكيف يتزوج الشيخ الوقور البنت الصغيرة ؟ فالجواب على ذلك أننا لو طبقنا المعايير الغربية على حياتنا نحن المسلمين اليوم، لعدَّ الغربُ كثيرا مما نمارسه غريبا ومستشنعا، فكيف الحال بعادة عند العرب مضى عليها أربعة عشر قرنا من الزمان، فلم يكن الزواج من الصغيرات مستنكرا في أعرافهم، ولو كان كذلك لعاب كفار ذلك الزمان على النبي صلى الله عليه وسلم زواجه من عائشة رضي الله عنها، ولوجهوا إليه سهام النقد والاتهام، ولم ينتظروا حتى يأتي قسس أمريكا ومستشرقوا الغرب ليوجهوا إليه تلك المطاعن.


لقد كانت عادة زواج الصغيرات في العرف العربي عادة معروفة، فقد تزوّج عبد المطلب الشيخ الكبير من هالة بنت عمّ آمنة في اليوم الذي تزوّج فيه عبد الله أصغر أبنائه من صبيّة هي آمنة بنت وهب.


وتزوّج عمر بن الخطّاب رضي الله عنه من بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو في سنّ جدّها، كما أنّ عمر بن الخطّاب عرض بنته الشابة حفصة على أبي بكر الصدّيق وبينهما من فارق السنّ مثل الذي بين الرسول صلى الله عليه وسلم و عائشة رضي الله عنها.


وينبغي أن يعلم هنا أن بلوغ البنت غير مرتبط بالسن، فقد تبلغ البنت وهي صغيرة، فتظهر عليها علامات البلوغ من الحيض وبروز الثديين وغير ذلك ولما تبلغ التاسعة، تقول الدكتورة دوشني - و هي طبيبة أمريكية – إن الفتاة البيضاء في أمريكا قد تبدأ في البلوغ عند السابعة أو الثامنة، والفتاة ذات الأصل الأفريقي عند السادسة .

ومن الثابت طبياً أيضاً أن أول حيضة والمعروفة باسم "المينارك menarche تقع بين سن التاسعة و الخامسة عشر .

ويجب الانتباه أيضاً إلى أنّ نضوج الفتاة في المناطق الحارّة مبكّر جداً وهو في سنّ الثامنة عادة، وتتأخّر الفتاة في المناطق الباردة إلى سنّ الواحد والعشرين، كما يحدث ذلك في بعض البلاد الباردة.


كل هذه المعطيات تدل على أنه ليس في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها ما يعيب لا من ناحية العرف الاجتماعي، ولا من ناحية الطب والصحة البدنية .


زواجه صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش


لقد شكل زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش رضي الله عنها أحد أكبر المطاعن التي وجهها المستشرقون لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم، ونحن لا ندري كيف يتحول موطن المدح إلى ذم، وكيف تتحول الحسنة في أذهان هؤلاء إلى سيئة يجب الاعتذار منها والاستحياء عند ذكرها !.


نعم لقد كان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش إحدى دلائل نبوته، وإحدى فضائله عليه الصلاة والسلام، وذلك لما تضمنته الآيات - محل البحث - من معاتبة للنبي صلى الله عليه وسلم في إخفائه في نفسه ما الله مبديه، وفي خوفه الناس والله أحق أن يخشاه، وهي معاني لو كان النبي صلى الله عليه وسلم ليس نبيا لأخفاها عن الناس، حفظا لسمعته وصونا لهيبته، ولما وفرَّ لأعدائه والمتربصين به مادة للطعن فيه، والحط من قدره، لكنه صلى الله عليه وسلم لم يكتمها بل بلغها غير آبهٍ ولا خائف، وبلاغه لها دليل صريح على أنه رسول الله حقاً والمبلغ عن الله سبحانه صدقاً .


لقد شنّع هؤلاء على النبي صلى الله عليه وسلم قائلين: كيف يأمر النبي من كان ابنه بالتبني أن يطلق زوجته ليتزوجها هو لنفسه ؟!!


وجوابا على ذلك نقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر زيدا بطلاق زينب ، وإنما أمره بإمساكها، وعوتب في ذلك لأنه كان قد أُعلِمَ من ربه بأنها ستكون زوجته، فأخفى ذلك صلى الله عليه وسلم في نفسه خوفا من كلام الناس ولمزهم، كما روى ذلك الطبري في تفسيره عن علي بن حسين ، قال: " كان الله تبارك وتعالى أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب ستكون من أزواجه، فلما أتاه زيد يشكوها، قال:{ اتق الله وأمسك عليك زوجك } فصريح الآية يوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر زيدا بإمساكها، ولم يتزوجها صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن طلقها زيد، ونزل زواجه منها بالعقد الإلهي: { زوجناكها } فأي عيب أن يتزوج الرجل ممن تحل له في شرعه ودينه، وليس هذا فقط بل أن يحصل في زواجه منها مقاصد شرعية عظيمة كتأكيد ما ثبت تحريمه - أي التبني - حتى يكون أرسخ في النفوس قبوله والعمل به .


أما الروايات التي تشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد وقع في قلبه حب زينب رضي الله عنها فلم تثبت من وجه يصح الاحتجاج بها، فكلها روايات ضعيفة، بل إن ظاهر القرآن يردها، لأن نص القرآن دل على أن الله سيظهر ما أخفاه النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى { وتخفي في نفسك ما الله مبديه }، وما أبداه الله هو زواجه من زينب ، لا حبه وتعلقه بها، كما قال سبحانه:{ فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها } .


أما دعوى هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان زير نساء لكثرة ما ملك في عصمته من النساء، فليعلم هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم على الرغم مما أباحه الله له خاصة من الزواج بأكثر من أربع، لم يكن يربط زواجه صلى الله عليه وسلم بعامل الشهوة،بل كان يربطه بمصالح شرعية معتبرة، فقد يتزوج صلى الله عليه وسلم المرأة تأليفا لقلب عدو له كما تزوج أم حبيبة تأليفا لقلب والدها أبي سفيان، وقد يتزوج المرأة الأرملة شفقة عليها وحفظا لأولادها، وإكراما لزوجها الذي استشهد في سبيل الله كما تزوج أم سلمة زوجة الصحابي الشهيد أبي سلمة رضي الله عنه، وقد يتزوج المرأة إكراما لصديق وتوثيقا لعلاقته به كما تزوج عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر رضي الله عنهم جميعا.

ونحن هنا لا ننفي الحاجة الإنسانية في زواجه ولا نستحي من ذكرها، فهي حاجة خَلْقِية تشمل جميع الرجال الأسوياء، ولكننا نحاول أن نضع الأمور في نصابها ومكانها.


كانت تلك ردود مختصرة على ما أثير ويثار عن حالات زواجه صلى الله عليه وسلم، وهي شبهات قديمة تتكرر بين الفينة والأخرى، ولا تقوم على أساس علمي نزيه، وإنما هي شبه وتخيلات تغذيها أحقاد وضغائن، سرعان ما تنقشع عند فحصها واختبارها، فتنكشف حين تنكشف عن جلال وعظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v

*** بحر الأمل *** the sea of hope *** بحر الأمل ***

v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v

الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم Sigpic529645_8



الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم Gallery_3_123_6412
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى الابنودى
مبحر فوق العادة
مبحر فوق العادة
مصطفى الابنودى

الساعة الآن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1135
درجة النشاط : 5193
تاريخ التسجيل : 11/09/2008
تعاليق : مشرف قسم النادى الاجتماعى

الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم   الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم I_icon_minitimeالخميس 26 مارس 2009 - 22:20

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله كل خير استاذى الفاضل عبدالله على هذا الموضوع الرائع وبارك الله فيك وفى كاتبه وناشره وكل من ساهم فى ابرازه ونشره
ان سيدنا ومولانا رسول الله بعيد كل البعد عن اى شبهة او اى ادعاء كاذب
لك جزيل الشكر استاذى الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صابر علي علي قاسم
مبحر نشيط
مبحر نشيط
صابر علي علي قاسم

الساعة الآن :
عدد المساهمات : 83
درجة النشاط : 4069
تاريخ التسجيل : 20/01/2009

الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم   الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم I_icon_minitimeالسبت 28 مارس 2009 - 13:18

الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم 665836


جزاك الله خير استاذ عبدلله على الموضوع والذي يعلمنا كيف نرد على من يطعن في سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
يقول الله سبحانه وتعالى يثبت لنا اخلاق نبينا الكريم من السماء (وانك لعلى خلق عظيم)
ولقد فشل اعداء الله في الصاق التهم بنينا الكريم صلى الله عليه وسلم لأننا مؤمنون بكلام الله عز وجل والذي امتدحه في كتابه الكريم .هذا ونسال الله عز وجل ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه وان يثبت قلوبنا على دينه . انصح اخواني واخواتي ان يبتعدوا عن ما يلهي النفس عن ذكر الله لان هذا سيكون له الاثر في النفس وسيكون من السهل اختراقها والتشكيك في ديننا الحنيف .وهم يحاولون كذلك غزو ضعاف النفوس والمساكين منا . ولذلك انصح نفسي واخوتي اولا بتعلم الدين لكي تستطيع الرد على اعداء الله ورسوله.اما بالنسبه لامتنا وما وصلت اليه من الضعف والهوان انما هو ترك ديننا الحنيف وعدم قيام كل فرد مسلم برسالته تجاه دينه الحنيف .لكن مهما حصل من تشكيك في دين الله وسنة رسول الله فسيضل الحق كما هو عليه الى يوم القيامه وستضل كلمة الله هي العليا .
ولكم مني فائق الاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف
مبحر جديد
مبحر جديد
اشرف

الساعة الآن :
عدد المساهمات : 13
درجة النشاط : 3999
تاريخ التسجيل : 11/04/2009

الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم Empty
مُساهمةموضوع: رد: الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم   الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم I_icon_minitimeالأحد 12 أبريل 2009 - 23:02


جزاك اللة خيرا اخى على هذا الموضوع الرائع
وحقا هم اقصد اعداء الحق يروجون هذة الشبهة التى اذاعها المستشرقون قبل ذلك
ولو انصف هؤلاء لعلموا انهم على خطأ عظيم
ولو قسنا بمقياسهم لقلنا بأن النبى صلى اللة علية وسلم لم يتمتع بالتوسعة التى تمتع بها رجال امتة فى مسألة الزواج من اكثر من واحدة
فالرجل منا يمكن ان يتزوج اربعا من النساء ثم يطلقهن ثم يتزوج اربعة غيرهن ثم يطلقهن ثم يتزوج غيرهن وهكذا اذا كان يوفى حقهن هذا يسمح بة الشرع للمسلم
اما النبى صلى اللة علية وسلم فلم يسمح له الشرع الا بمن تزوجهن قال تعالى :
(لايحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن )
الاحزاب
كذلك اى امرأة من الامة تطلق من زوجها لها أن تتزوج بأخر بعد انقضاء عدتها
اما زوجات النبى فليس لمسلم أن يتزوج واحدة منهن بعد النبى صلى اللة علية وسلم
(النبى اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجة امهاتهم)
الاحزاب
(وما كان لكم أن توذوا رسول اللة ولا أن تنكحوا ازواجة من بعدة ابدا ان ذلكم كان عند اللة عظيما)
الاحزاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرد على الشبهات فى حق الرسول الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بـــــــــحـــــــر الأمــــــــــــــــــــل :: محمد رسول الله و الذين معه-
انتقل الى: